
عزز نادي القادسية صفوفه الهجومية بالتعاقد مع الجناح النيجيري الشاب سليمان ساني قادماً من صفوف آر بي لايبزيغ الألماني، في صفقة تمتد حتى عام 2029. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية النادي المعروف بفارس الشرقية لتشكيلة تضم عناصر شابة قادرة على التطور وتقديم الإضافة لدعم طموحات الفريق في المنافسة على مختلف الاستحقاقات.
الظهور الأول أمام جماهير القادسية
اختار النادي مواجهة الأهلي للكشف عن صفقته الجديدة، حيث ظهر سليمان ساني أمام الجماهير خلال فترة الراحة بين شوطي المباراة في أجواء احتفالية بملعب اللقاء. وشهدت الفعالية نفسها تقديم الفرنسي محمد سنجاري الذي انضم حديثاً إلى صفوف الفريق، ليتشارك اللاعبان لحظة الظهور الأول أمام أنصار الفرسان.
خصائص سليمان ساني الهجومية ومسيرته الاحترافية
يبلغ سليمان ساني من العمر 20 عاماً، ويشغل بالدرجة الأساسية مركز الجناح الأيسر مع قدرته على اللعب في مواقع مختلفة بالثلث الهجومي، مما يوفر للجهاز الفني حلولاً تكتيكية إضافية أثناء المباريات. وقبل انضمامه إلى دوري روشن السعودي، لفت اللاعب اهتمام عدة أندية أوروبية بعد بروزه كأحد المواهب الواعدة في بلاده.
بدأت مسيرة ساني في الملاعب النيجيرية عبر نادي أكوا يونايتد، لينتقل بعدها إلى نادي ترينتشين السلوفاكي في سبتمبر 2024 مسجلاً أولى تجاربه الاحترافية خارج نيجيريا. واستمرت رحلته الأوروبية وصولاً إلى نادي آر بي لايبزيغ الألماني، ومنه إلى القادسية الذي يراهن على إمكاناته لتدعيم القوة الهجومية في المرحلة المقبلة.
رهان القادسية على المواهب الشابة
يعكس ظهور ساني برفقة سنجاري أمام الجماهير توجه النادي نحو استقطاب المواهب صغيرة السن، ولا سيما تلك التي خاضت تجارب واكتسبت خبرات في أندية ودوريات أوروبية. ويسعى القادسية من خلال هذه التعاقدات إلى بناء فريق قوي ومستقرار، ومنح العناصر الشابة الفرصة للتطور والمنافسة على الألقاب في المستقبل.
الخلاصة
ضم نادي القادسية الجناح النيجيري سليمان ساني بعقد يستمر حتى عام 2029 قادماً من آر بي لايبزيغ الألماني، لتدعيم الخيارات الهجومية للفريق. وقد تم تقديم اللاعب رسمياً للجماهير بين شوطي مباراة الأهلي رفقة الفرنسي محمد سنجاري. وتأتي هذه الصفقة ضمن استراتيجية النادي لتعزيز صفوفه بالمواهب الشابة التي تمتلك خبرات أوروبية سابقة لدعم طموحات الفريق المستقبلية في دوري روشن السعودي.






