
أعلن الدولي المغربي سفيان أمرابط رسمياً عن عدم رغبته في تمثيل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم في حال استمرار الناخب الوطني محمد وهبي على رأس العارضة التقنية للفريق. وأوضح متوسط ميدان أياكس أمستردام أنه لا يشعر بالقدرة على مواصلة تجربته مع المنتخب في ظل وجود المدرب الحالي، مفضلاً عدم الخوض في التفاصيل الدقيقة احتراما للمنتخب الوطني وجميع المعنيين.
تفاصيل بيان سفيان أمرابط على إنستغرام
كشف سفيان أمرابط عن موقفه عبر منشور مطول على صفحته الرسمية بمنصة “إنستغرام”، حيث وصف تمثيل المغرب وحمل القميص الوطني بأنه “أعظم شرف” في مسيرته الكروية. وأشار إلى أنه لم يبخل بأي جهد في تقديم كل ما لديه للوطن منذ أول استدعاء له قبل أزيد من 12 سنة.
ووصف أمرابط قراره بالصعب للغاية، مؤكداً بالقول: “لا أشعر بالقدرة على الاستمرار في تمثيل المنتخب الوطني تحت قيادة المدرب الحالي. لذلك، أضع نفسي خارج حسابات الاختيار ما دام يتولى المسؤولية”. وأكد اللاعب في الوقت ذاته أن هذا القرار لا يعدو أن يكون موقفاً مرتبطاً بالظرفية الحالية ولا يعبر أبداً عن اعتزاله اللعب دولياً، مشدداً على أن إمكانية عودته للمنتخب ستظل مفتوحة مستقبلاً.
خلفيات الأزمة وردود الفعل
يأتي هذا القرار ليحيي الأصدقاء والجمهور تداعيات التصريحات السابقة لنور الدين أمرابط، شقيق سفيان، والتي أكد فيها عدم رضا شقيقه عن قرارات واختيارات الناخب الوطني محمد وهبي، لا سيما ما يتعلق بتقليص عدد دقائق لعبه، وهو الأمر الذي خلف توتراً بين الطرفين.
من جانبه، رفض محمد وهبي الخوض في تفاصيل الموضوع، مكتفياً بتفنيد تلك التصريحات والتأكيد على أن علاقته باللاعب كانت جيدة، واصفاً تصريحات شقيق أمرابط بأنها كلام عاطفي لا يمكن الاستدلال به. ويفتح هذا الجدل نقاشاً حول مدى انسجام غرفة ملابس “الأسود” وتوافق المجموعة مع أفكار المدرب، الذي يستعد لإعداد قائمته لخوض غمار تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027 للدفاع عن لقبه.
الخلاصة
اختتم سفيان أمرابط رسالته بالتأكيد على أنه سيبقى “أكبر مشجع للفريق”، متمنياً النجاح لزملائه وأعضاء الطاقم التقني، وموجهاً شكره الخالص للجماهير المغربية على حبها ودعمها المستمر، ومؤكداً أن حبه لوطنه يظل ثابتاً سواء تابع المباريات من المدرجات أو دافع عنه من أرضية الملعب.






