
أكد مارينو بوسيتش، المدير الفني لنادي الأهلي، أن تراجع التركيز والأخطاء الدفاعية كانت السبب الرئيسي في الهزيمة أمام مضيفه القادسية بنتيجة (3-2)، في المباراة التي اقيمت مساء يوم الثلاثاء على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة دوري روشن السعودي للمحترفين.
تحليل مجريات المباراة والأسباب التكتيكية
أوضح بوسيتش خلال المؤتمر الصحفي للمباراة أن الفريق الجداوي بدأ الشوط الأول بشكل فني جيد وتقاسم السيطرة الميدانية مع أصحاب الأرض، قبل أن تتراجع مستويات التركيز لدى اللاعبين في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول. وأسفر هذا التراجع عن استقبال الفريق لثلاثة أهداف متتالية أربكت حسابات الجهاز الفني قبيل الاستراحة.
وأضاف مدرب الراقي أن الفريق قدم مردوداً هجومياً قوياً في الشوط الثاني ونجح في تقليص الفارق بتسجيل هدفين. وأشار إلى أن هذه العودة أظهرت شغف اللاعبين ورغبتهم القوية في القتال حتى الدقائق الأخيرة لاقتناص التعادل الذي لم يتم استغلال محاولاته بالشكل الأمثل.
تأثير الرطوبة والأخطاء الفردية
تطرق المدرب إلى الظروف المناخية مؤكداً أن ارتفاع درجات الرطوبة في الدمام أثر سلباً على المردود البدني للاعبي الأهلي بمرور الوقت، لكنه رفض في الوقت ذاته اتخاذ الطقس شماعة لتبرير الهزيمة. وشدد على أن عامل المناخ لا يمكن اعتباره السبب الوحيد وراء التأخر بثلاثية في الشوط الأول، مؤكداً أن الأخطاء الدفاعية وتراجع التركيز هما العاملان الأساسيان خلف اهتزاز الشباك.
التعقيب على المشادة الميدانية والتحكيم
وفيما يتعلق بالمشادة الكلامية الانفعالية التي حدثت على أرضية الملعب بين اللاعب محمد عبد الرحمن والإنجليزي إيفان توني، أبدى بوسيتش سعادته بهذه اللقطة، موضحاً أنها تعكس الرغبة الحقيقية للاعبين في تحقيق الفوز والقتال الميداني من أجل قميص النادي.
واختتم مدرب الأهلي حديثه بالإشارة إلى وجود بعض الملاحظات الفنية على القرارات التحكيمية خلال اللقاء، مؤكداً في الوقت ذاته أن التحكيم لا يمثل السبب المباشر للخسارة.
الخلاصة
أرجع مارينو بوسيتش مدرب النادي الأهلي خسارة فريقه بثلاثة أهداف مقابل هدفين أمام القادسية في الجولة السادسة من دوري روشن السعودي إلى تراجع التركيز والأخطاء الدفاعية في الشوط الأول. وعلى الرغم من اعترافه بتأثير الرطوبة على المردود البدني، إلا أنه رفض اعتبارها سبباً رئيسياً للخسارة، مشيداً برغبة اللاعبين القتالية في الشوط الثاني ومقللاً من تأثير القرارات التحكيمية على النتيجة النهائية.






