
عمرو وردة.. واقعة كبيرة عاشها اللاعب بعد فسخ تعاقده مع نادي فاركو، بسبب عدم الانتظام في التدريبات، ليخرج كاشفا عن أزمته الصحية والتي تمثلت في نوبات الاكتئاب والهلع.
وبالطبع تتساوى الاضطرابات النفسية تماما مع مثيلتها العضوية، فكلاهما يستوجب العلاج المناسب من أجل الشفاء التام.
طبيعة مرض عمرو وردة
أبسط التعريفات لنوبات الهلع: هو الشعور بالخوف والقلق بشكل مفاجئ، إضافة إلى الآلام في الصدر والمعدة وشعور بالتوتر والرغبة في الانسحاب.
أما حالات الاكتئاب: اضطراب المزاج الذي يسبب شعورًا متواصلًا بالحزن، وقد يكون مصحوبًا بالشعور بالذنب، ونقص تقدير الذات
وعلى مستوى الساحة المستديرة عانى العديد من اللاعبين، من الاضطرابات النفسية، جعلتهم إما يبتعدون عن الملاعب بشكل وصل إلى الانتحار، وهناك من تخطى الأزمة وعاد إلى الحياة الطبيعية.
روبرت إنكه
عاش حارس المنتخب الألماني حالة من القلق المرضي، بعد خسارة برشلونة الكأس عام 2002، ليدخل دوامة الاضطرابات.
الحارس رغم الإمكانيات القوية لم يصمد ضد وابل الهجوم ليرحل فى تجربة قصيرة على سبيل الإعارة فنربخشه التركى ثم تينيريفى فى الدرجة الثانية الإسبانية.
العودة فاجات الجميع في فريق هانوفر الألماني، لكن لم تكتمل بعد فقدان ابنتيه ليكون المصير الحتمي إلى الانتحار رغم ترشيحه للمونديال.
غارى سبيد
اللاعب السويدي عانى من حالة اكتئاب لينهي حياته بعمر 42 عاما بالشنق، وسط صدمة كبيرة لمحبيه.
روبرتو باجيو
أسطورة إيطاليا شعور الخزي طارده بعد ضياع ركلة جزاء الجزاء الشهيرة أمام البرازيلى فى نهائى كأس العالم 1994، ليبتعد عن كل ما يخص المستديرة.
إيريك تراوري
واقعة غريبة عندما التقت مدرب الفريق البترولي طارق مصطفى من أجل البحث عن اللاعب للاستبدال، لكنه اختفى بشكل مفاجئ، وبين ظن ومؤشرات للهروب ظهر اللاعب بعد اعترافه بأنه يعانى من حالة نفسية دفعته لفعل ذلك.
بوفون
أسطورة حراسة المرمى الإيطالية كان أحد أصحاب الأزمات النفسية، خلال موسم 2003 و2004، بسبب غياب الانتصارات وزيادة معدل الضغوط وأطلع عليه لاحقًا مرحلة الفترة السوداء، لكنه عاد وبقوة من أجل كتابة التاريخ.
أتخيل دي ماريا
أيام الأرجنتيني كانت صعبة بعد خسارة مونديال 2014 ليذهب لتلقي العلاج النفسي.






