google.com, pub-6570374302235589, DIRECT, f08c47fec0942fa0
منوعات

ابن أسطورة النصر يهاجم الإدارة بعد الخسارة أمام الاتحاد

شن نجل وليد عبدالله، حارس مرمى النصر السابق، هجومًا حادًا على إدارة نادي النصر عقب الخسارة أمام الاتحاد بنتيجة 2-1 ضمن منافسات دوري روشن السعودي. تركزت انتقادات نجل حارس النصر السابق على قرار الإدارة بالتخلي عن الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش مجانًا، والتعاقد بدلاً منه مع سامو كوستا قادماً من ريال مايوركا الإسباني، في إطار خطة إعادة بناء خط الوسط خلال الانتقالات الصيفية.

تفاصيل الانتقادات الموجهة لإدارة النصر

عبر نجل وليد عبدالله عن غضبه العارم في تصريحات أثارت تفاعلاً واسعاً، قائلاً: «تطلعون بروزوفيتش وتجيبون كوستا، والله عبدالله الخيبري أفضل منه، عمري 17 سنة وجبتوا لي الهم والضغط». وأوضح أن اللاعب البرتغالي -في إشارة إلى سامو كوستا- لم يقدم المستوى الذي يبرر الاستغناء عن لاعب بحجم بروزوفيتش، معتبراً أن الخيبري أفضل منه.

وعلى الرغم من نجاح سامو كوستا في تسجيل هدفين خلال مشاركاته الأربع مع النصر في دوري روشن، إلا أن الانتقادات تركزت على عدم وصول مستواه إلى الصورة المنتظرة دفاعياً، لا سيما في افتكاك الكرات، التغطية، وفرض السيطرة على وسط الملعب، وسط مطالبات بصبر إضافي على اللاعب لإثبات قدراته وتعويض رحيل النجم الكرواتي.

خسارة النصر أمام الاتحاد وتداعياتها

جاءت هذه الانتقادات على خلفية الهزيمة الأولى للنصر في الموسم الجاري بدوري روشن بعد بداية قوية حقق خلالها أربعة انتصارات متتالية. وشهدت المباراة تسجيل جورج إيلينيخينا هدفي الاتحاد، بينما أحرز أنجيلو هدف النصر الوحيد لتنتهي المواجهة بنتيجة 2-1.

وأعادت هذه الخسارة وتصريحات نجل أسطورة النصر الجدل مجدداً حول قرار الاستغناء عن بروزوفيتش الذي كان أحد أبرز عناصر خط الوسط في الفترة الماضية، في وقت ينتظر فيه سامو كوستا فرصة إثبات إضافته الحقيقية للفريق.

الخلاصة

تسببت خسارة النصر بنتيجة 2-1 أمام الاتحاد في دوري روشن السعودي في إشعال الانتقادات ضد إدارة النادي من قِبل نجل حارس المرمى السابق وليد عبدالله. وتركز الاعتراض على استبدال الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش باللاعب سامو كوستا القادم من ريال مايوركا، معتبرًا أن مستوى كوستا الدفاعي لم يبرر الاستغناء عن بروزوفيتش، ومؤكداً تفوق عبدالله الخيبري عليه، وذلك عقب تلقي الفريق أول هزيمة له هذا الموسم بعد أربعة انتصارات متتالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى