
رفضت إدارة النادي الأهلي برئاسة الكابتن محمود الخطيب، الاستغناء عن وليد صلاح الدين مدير الكرة، وعادل مصطفى المدرب العام، ضمن الجهاز الفني الجديد للفريق، مؤكدة على ضرورة استمرار الثنائي ضمن الهيكل الإداري والفني المعمول به داخل القلعة الحمراء منذ سنوات.
وكشف مصدر داخل النادي، أن هذا الشرط تسبب في توقف المفاوضات مع المدرب السويسري أورس فيشر، الذي اشترط وجود مدرب مصري واحد فقط إلى جانبه، مع إلغاء منصب مدير الكرة، وهو ما رفضته لجنة التخطيط، رغم موافقة الإدارة على مطالبه المالية بالحصول على 300 ألف دولار شهريًا، والتوقيع لموسم واحد قابل للتمديد.
وأضاف المصدر أن لجنة التعاقدات بدأت بالفعل في دراسة ملفات بدائل أخرى بنفس الشروط، حيث دخل رامون دياز، المدير الفني السابق للهلال السعودي، ضمن دائرة الترشيحات بعد أن طلب مهلة للتفكير، في الوقت الذي تكثف فيه الإدارة اتصالاتها بالبرتغالي روي فيتوريا، المدير الفني السابق لمنتخب مصر، لتولي المسؤولية خلفًا للإسباني خوسيه ريبيرو الذي رحل لسوء النتائج.
وعلى الجانب الآخر، يستعد الفريق الأول بالنادي الأهلي لمواجهة حرس الحدود، المقرر لها الخامسة مساء الثلاثاء المقبل باستاد المكس بالإسكندرية، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الممتاز، حيث يواصل الجهاز الفني تصحيح أخطاء اللاعبين التي ظهرت في لقاء سيراميكا كليوباترا، قبل القمة المرتقبة أمام الزمالك يوم 29 سبتمبر الجاري.






